مشاركة مميزة

مجموعة من النصائج والحيل والتحديثات الجديدة على الفيس بوك

بالطبع كلنا نعلم ان الفيس بوك هي الشبكة الاجتماعية الأكثر اسنخداما للتواصل مع الاصدقاء والأحباب، لهذا فهي بذلك توفر العديد من المميزات التي...

ذكريات الزمن القريب ( ويالها من ذكريات )

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

من منا لا يملك ذكريات تعيده لزمن جميل, زمن سرعان ما مر, زمن يعيد نفسه حين تكتشف أحد الوسائل التي تذكرك به.
كل منا يملك تلك اللحظات مترسخة في دهنه لكن يحتاج لشيء ما يوقض فيها تلك اللحظات. إما شيء معين, وثيقة ما, ألبوم الصور أو ماشابه

أما أنا فالشيء الذي جعلني أفتح عيني على ذلك العالم هو شهادة التيكواندو للحزام الأصفر, شهادة لازلت أفتخر بها للأن.  المثير في الأمر هو الطريقة التي وجدت بها تلك الشهادة أو بالأحرى الطريقة التي وجدتها بها أختي وهي تبحث عن شيء معين يخصها وبالمصادفة وجدتها فأسرعت بندائي وفي االحين هرولت لأمسك بالوثيقة وأتذكر كل ما فات من زمن

أما الوثيقة فها هي أمامكم الأن



بعد يوم مرهق، ماذا الأن؟

السلام عليكم ورحمة الله



قد أنسى أن للمدونة إسم، وأن إسمها يتعلق بمحتواها، فكيف أنسى هذا وأنا القادم وبشغف لعالم التدوين، كيف أنسى أن المحتوى أهم من التصميم، كيف أنسى ما للتصميم لجذب الزائرين، كل هذا يجعلني أحتار ما الذي سأفعله في الخطوة التالية، وما يتوجب علي فعله الأن.
بعد أن أتممت خطوات تنصيب الثيم الجديد ولم يبقى لي إلا اللمسات الأخيرة والمهمة كتصميم الهيدر الخاص بالمدونة (لكن كيف فأنا لا أدري حتى ما التصميم) وإكمال كل من الإضافات الضرورية والأساسية للمدونة ها أنا ذا واقف عاجز عن فعل أي شيء.
قد أكون غامضا إن أكملت مشواري بهذه الكيفية فالمدونة لم تكتمل بعد وفي قلبي شوق وحنين لإكمال متطلبات التصميم.
أعتقد أن الساعة الأن الواحدة والنصف ليلا فقبل أن أبدأ في كتابة هذه التدوينة فكرة أولا عن قابلية الخروج خارج المنزل للإستمتاع قليلا بالطقس المتغير جدا وبسرعة فائقة بالمدينة مدينة أكادير فعد يوم كامل حار ها نحن في الساعة التاسعة مساءا والأمطار تتساقط البرق يوهج والغيوم تملأ السماء لكن فجأة بعد أقل من نصف ساعة تعود السماء صافية مرة أخرى والحرارة في إزدياد. لذى فكرة في الخروج ولو للحظة والإستمتاع بالمنظر الجميل، قبل البدإ في كتابة هذه التدوينة الصغيرة.


مصدر الصورة

شهر قبل الإمتحان الوطني لنيل شهادة الباكلوريا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ممكن أن تكون هذه الفترة من أصعب اللحظات التي يمر بها شاب مثلي فالإختبارات على الأبواب وإجتيازها أمر صعب لاسيما  كون النظرة الأولى من زاوية الوهلة الأولى توحي إلى أن إجتيازها ليس بالأمر الصعب بل بالعطس فالإختبار هو محطة شاقة مرحلة تكاد تغير من مجرى حياتنا فالأمر كله معلق على أن أكون أو لا أكون أن أجتاز الإمتحان بكفاءة أو أرسب وأعيد الكرة.


صراحة أنا أنتمي للفئة الثانية فبعد عام شاق وطويل لم أفلح في نيل الشهادة شهادة العمر وذلك لعدة أسباب نفسية وذهنية وأيضا أسباب لا أعلم أسباب شخصية وعاطفية.
في بداية السنة الماضية إعتقدت أن الأمر هين ولا يستحق كل تلك المعانات والتعقيد فهذه هي أخر سنة لي بالسلك الثانوي التأهيلي لذى نمت في خاطري نزعة للراحة سابقة الوقت المناسب فتماديت في جعل هذه السنة للهو والمرح فقط.
فكانت الكارثة علامات  غير مقنعة، دروس متكثلة، تشتت دهني، عاصفة من التوبيخ. 
كل هذا جعل السنة أسوء ما يكون فلم أحصل على علامات كافية فأضعت الفرصة وكررت السنة. والمؤسف في الأمر أن المؤسسة  الحسن الخياط لم تقبل رسوبي بالعكس فلقد طرت منها فلم يكن لي سبيل إلا تغيرها والذهاب لأبعد ما كنت أتصور من ( تراست) إلى ( الدشيرة ) مسافة طويلة
ففيصل بن عبد العزيز وهي ثالث إن لم أقل رابع أقرب ثانوية لحينا تقع في حي الدشيرة الجهادية أناس لم أعهد مجاورتهم  قط  لذى تبنيت فكرة عن تلاميذ هاته المنطقة وهي أن أغلبيتهم:

أسحب كلامي، لأني جرحت الكثير من أصدقائي

وبالفعل فمن البداية لم أشهد مثل ما تبين لي تلك  الأيام وبالخصوص الأيام الأولى لي بالمؤسسة
ولرغبتي في منع هذه السلوكات في السيطرة علي ولعدم رغبتي في إتباع هذه التصرفات قررت تغير سلوكي أنا أولا وأول ما فكرت فيه هو تغير تلك العادة التي جعلتني محبوبا لذى الكثيرين وهي حب الأخرين ومساعدتهم هذه الصفة جعلتني كمغناطيس يجدب القريب والبعيد لكن من هذه اللحظة سأغيرها وأنسى ماكنت عليه
وفي أول يوم من دخولي دخلت وأنا غير مبال بالأخرين لم أعهد هذا لكن مسؤوليتي كبيرة 
والحمد لله  بعد كل هذه الأيام والشهور إستطعت بعون الله النجاح في قراري والفوز بالرهان فالنقاط التي كنت أحصل عليها كانت مشرفة وغير متوقعة مني بفضل نقطة واحدة إستطعت القيام بها بنجاح
وها أنا الأن وقد إقترب الرهان الأكبر أستطيع القول أن شهادة الباكلوريا في يدي اليمنى إن شاء الله وبعونه

في أمان الله



مصدر الصورة

أول تدوينة لي

السلام عليكم ورحمة الله
أسعدت بإفتتاح هذه المدونة الجديدة أملا من الله أن يعينني على أن أصل إلى ما أتمناه في مبادرتي هذه
وهذه بالتأكيد أول تدوينة لي هنا كما هو مبين في العنوان
أنا الأن على نظام أوبونتو أستمتع بتصفح منتدى بوابة المتمردين وأخاطب أحد أصدقائي محمد فكرت في البدئ في كتابة هذه التدوينة قبل قليل وها أنا الأن أدون
وأنا جد فرح فهذه أول بداية لي في عالم التدوين
صراحة لا أعرف ما علي فعله من ناحية التيم الخاص بالمدونة أو الإضافات التي يتوجب علي تنصيبها
فلا خبرة لي في المجال لكن سأحاول أن أجعل من المدونة أجمل ما يمكن مع الحفاظ على أناقتها وخفتها
لكن لما أخترت التدوين؟؟؟
في البداية لم أكن أعلم عن التدوين أي شيء
لكن مع الوقت وبدخولي المستمر لبعض مدونات الأصدقاء وأيضا بعض المدونات المتخصصة في مجالات متعددة كالأخبار التقنية _ أحب المواقع بالنسبة لي فأنا من متابعي الأخبار التقنية وبالخصوص أخبار أنظمة التشغيل والأمان وأجهزة المحمول_ إنبهرت لما يقدمونه فتنامى في خاطري حس بتبني هذه الفكرة وبالضبط تطبيقها
لكن أهم ما واجهني هو مضمون أو محتوى تدويناتي فكدت أن أأسر نفسي في التفكير المديد في فكرة عدم إستطاعة التفكير في جدوى التدوين لكن مادام للإنسان عقل سلابد أن يساعده
هذا بالظبط اقاد ساقني لإتخاد قرار التدوين بإستغلال حياتي الشخصية وخبراتي البسيطة في شتى المجالات فأعتقد أن بإستطاعتي حقا التدوين وبإستطاعتي أيضا النجاح في هذا المجال
فأرجو من الله عز وجل أن ييسر لي الطريق
لما أخترت التدوين بلغة البلوغر
صراحة أعتقدأن كل ما هو نتاج عمل مشترك ومفتوح المصدر فله علاقة وطيدة بالنجاح
أصلا فالتلاحم بين الأعضاء في جسمنا يجعله يتزن ويستقيم
فلما الرغبة في التزاحم على شيء كله عيوب وعلل لالشيء إلا أننا نعتقد أن لكونه مدفوع فهو ناجح
على العكس أعتقد أن بلوغر أكثر من نظام تدوين حر فحسب بل نظام متكامل من الإضافات والتيمات والصلابة والأمان والقوة ثم الخفة
هذا كله إضافة إلى ما قد وردني من جميع الأصدقاء عرب مغاربة أجانب الكل نصحني عن عدم إتخاد منصة أخرى غير البوغر
صراحة من الوهلة الأولى أندهشت لما تملكه المنصة من قدرات غاية في الروعة

في أمان الله

مصدر الصورة